‏إظهار الرسائل ذات التسميات ما يحدث الآن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ما يحدث الآن. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 21 أغسطس 2013

فيروز



أعاد لي حظر التجول الذي نعاني منه الآن علاقتي التي افتقدتها بفيروز، والتي كان قد أصابها الخلل منذ مدة لا أدرك مداها. لمحات الشجن في صوتها لازلت تذهلني كلما أُنصت لها، وكأنني أجد نفسي فيها، فأنسى، أو أتناسى..

أستمع الآن وقت الكتابة إلى "سلّملي عليه..... قِلوا عيونه مش فجأة بينتسوا..".. أذكرك في نفسي. أبتسم، وأخاف.. أتذكر:"صباح ومسا.. شي ما بينتسى..تركت الحب وأخدت الأسى".. أزداد خوفا..

ربما أدركت السيدة منذ البداية أن لا شيء جميلا يكتمل.. ربما أرادت إيصال الرسالة عبر رنات صوتها، فأدركَ من أدرك، ولا يزال الآخرون يتخبطون.. ولكن... "إيه في أمل.."

الاثنين، 19 أغسطس 2013

أي كلام

فلنرتجل ولنرتكب فعل الكتابة دون الحديث عن موضوع بعينه أو إعدادِ آخرٍ ليصبح قيد الكتابة..

لأتحدثْ مثلا عن الوطن الذي لم يعد كذلك.. عن الإنسانية التي لم تعد كذلك.. عن البشر الذين لم يعودوا كذلك.. عني، وأنا لا زلت لا أفهمني..

يبدو الكلام مبتذلا وهو يصف المجريات.. المجريات من "جري".. تجري الأمور بسرعة مرعبة لا يسعنا استيعابها.. نحن لا نمتلك الحقيقة كاملة، وأعيننا قاصرة عن رؤية الأشياء من حولنا بالعين المجردة.. العدسات المكبرة لم تعد تفي بالغرض..

كعلكة أو قطعة صلصال تتشكل حسب مزاجنا، يتشكل الوعي بداخلنا حسب ما نرى.. يتغير الشكل بمرور الوقت وتغير المعطيات، والمعطيات لا تصدق غالبا..

يبدو أننا جميعا بحاجة إلى كشف نظر و نظارات مصححة، لعل الرؤية تتضح.. 

الأحد، 18 أغسطس 2013

وجع

للموت سمة مميزة، لا يدركها إلا من فقد حبيبا أو قريبا.. الفقدان مفجع، والافتقاد موجع..

عمرو قاسم.. أنا لا أعرفك شخصيا، ولكن أعرف بعض من يعرفونك.. أبكتني زوجتك أسماء بتدوينتها الباكية المبكية.. لا يسعني سوى الدعاء لك ولابنتك رقية، والدعاء لي: اللهم لا تفجعني في أحبتي..


فيما يلي تدوينة أسماء التي ترثي بها عمرو..



اللهم لا تفجعنا في أحبتنا..


السبت، 17 أغسطس 2013

بقايا من ماضٍ



عندما استشرى الخراب، وصارت الدماء المَسيلة هي المتحدث الرسمي باسم الإنسانية الجوفاء، لم يسعها سوى أن تصم أذنيها عن كل ما/ من حولها.. لوهلة، خُيّل إليها أنها تسمع في الخلفية صدى موسيقى طفولية كتلك التي تصدر من الدمي البلاستيكية.. لا إراديًا، وجدت نفسها تدندن: "في ماضي منيح بس مضى.. صفّى بالريح بالفضا.."*


*فيروز- إيه في أمل