‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسألني وأسألك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسألني وأسألك. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

بين الأنا والأنا


وليكن..

تخيل معي أنك استيقظت ذات يوم رائق البال، لا يعكر صفوه شائبة.. راضٍ عن نفسك كل الرضا وتنعم بسلام داخلي لم يسبق لك أن عهدته من قبل.. 

تقرر النزول إلى الشارع.. إلى الحياة منطلقا، رغم كل ما تعرف يقينا أنك ستقابله.. تسير بخطى واثقة.. تنعطف يمينا عند ناصية الشارع، فتصطدم بشخص سائر في مواجهتك. تهم بالاعتذار، ولكنك تتوقف مشدوها.. أنت اصطدمت بنفسك!!

في البدء تعتقد لوهلة أنك اصطدمت بمرآة موضوعة في الشارع بطريقة عشوائية، أو أنك مستغرق في حلم ليلي غريب، على الأقل هو تفكير أقرب للمنطق.. تمد يديك تجاه نفسك، فلا تجد أي زجاج مطلي، ولا شيء حولك يوحي أنك في حلم.. أنت بالفعل واقف أمام نفسك!!

بعد دقائق من المفاجأة، تقرر التعرف عليك عن كثب.. تجتران الحديث سويا، ويأخذ الكلام بينكما منحنى آخر..



إذا قابلت نفسك يوما، هل سيعجبك ما سوف تراه؟ 

الأحد، 20 أكتوبر 2013

مخدر موضعي

ردا على سؤال شيرين: لماذا تبدو الأشياء واضحة ومع ذلك لا نرى؟

ربما لأننا نخشى أن نرى..
نخشى أن نتعذب إذا تجسدت الحقائق كاملة أمامنا، ونحن لا نقوى على احتمالها..

نحن لا ندرك وقتها أن تحمل عذاب الحقائق أهون كثيرا من التعلق بزيف الأمور. تعجز أعيننا عن إدراك الرحمة الكامنة في رحم العذاب، كجنين لا يزال في طور التكوين، فتظل الأعين قاصرة عن رؤيته حتى يتجلى لنا دون أن نشعر.. وعندما يتجلى لنا، تكون النفوس قد تغيرت بفعل الألم الكامن فيها، فيحجبها عن رؤية الجنين المتجلي والشعور بوجوده بين الثنايا..

نحن لا نرى، لأننا نخاف..
ويزداد الخوف، لأننا لا نرى..



اعتقادات

لكل منا عالمه الخاص الذي يعيش فيه، خاصة حينما يخلد إلى النوم.. ذلك العالم الموازي الذي لا يشترط للمرء فيه أن يكون في هيئة قريبة لهيئته الفعلية على أرض الواقع.. ربما يتمادى بالمرء الخيال إلى حدود لم يكن هو يتوقعها، ويجوب عوالم بعيدة كل البعد عن المنطق والواقع، وأحيانا عن الطريق المستقيم..

سؤالي بإيجاز: هل تعتقد أن الله تعالى يحاسبنا على ما ننسج في خيالاتنا؟

حق الرد مكفول للجميع :)