الأحد، 12 يناير، 2014

الرواية اللي بتحلم تكتبها

بتفكر كتير في أحداث الرواية.. هي في الحقيقة مش عايزة تفكر خالص. حتى أشخاص الرواية، مش متأكدة لحد دلوقتي هما مين.. يمكن عرفت تحدد الشخصية المحورية، بس يا ترى هتسميها إيه؟ السؤال ده مهم أوي بالنسبة لها.. 

بتفكر كتير في أحداث الرواية.. تكتبها في صورة شخصيات، ولا على هيئة فصول؟ ممكن تتناول الشخصية المحورية من وجهة نظر باقي الشخصيات -اللي هي مش متأكدة هما مين لحد دلوقتي أصلا- بس كده ممكن يكون فيه تحيز أو ظلم لكلا الطرفين، ومنهم في نفس الوقت.. ولو فصول، هي مش ضامنة تعيش لحد فصول الرواية ما تكتمل..

بتفكر كتير في أحداث الرواية.. بتسأل نفسها سؤال واقعي جدا: إزاي هتلاقي الكلمات اللي هتكتب بيها الرواية، وهي في العادي أصلا بتتوه منها الكلمات في أي تدوينة من سطرين، أو حتى في كلامها العادي بتاع كل يوم؟

بتفكر كتير في أحداث الرواية، لحد ماتعبت من التفكير..

الاثنين، 6 يناير، 2014

سبب وجيه

في المنزل أعمدة كثيرة تحول دون رؤية أرجاء المكان بوضوح. هل تعمد المهندس أن يفعل هذا؟ ربما أراد من الساكنين التطواف في جميع الأنحاء، بحثا عن الحقيقة في كل ركن وخلف كل عمود.. فمنظور واحد وحيد لا يكفي..

نظرية الخيانة

حين فقدت الكلمات مغزاها، لم يصبح في وسعنا سوى الصمت. الصمت الكاشف للفراغ المتسع داخلنا.. منذ متى ونحن نغمض أعيننا، ونتكلم دون وعي؟

-الخيانة دي أصعب حاجة ممكن الواحد يقابلها، خصوصا لو معنوية.
-بس إنتي مفيش حد خانك.
-نظريا مفيش.. بس غصب عنك ساعات بتشوف تصرفات الناس معاك.. ما بتبقاش فاهم، بالذات لو ظنوا فيك ظن سيء، وأنت أبعد مايكون عن كده.. دي في حد ذاتها خيانة.. أنت ممكن تفوت بمزاجك، بس أوقات تانية غصب عنك بتضايق.. احنا بشر في الآخِر، ويمكن دي المشكلة..

صوت الرعد في الخارج جعل الكلمات تتدفق بسلاسة على الورق. يخشى الناس حولها من الرعد. هي على النقيض، تعشق صوت الرعد وتفرح به. يبعث داخلها بهجة غير مفهومة. يشعرها براحة وسكينة أصبحت تفتقدهما كثيرا..