الجمعة، 14 مارس، 2014

عمو بتاع الورد

عادت إلى البيت متعبة من كل شيء. على هامش التعب، وعلى سبيل اللحظات المختلَسة يفاجئها بائع الورد المتجول المعروف في المكان بباقة صغيرة من وردة حمراء وريحان..

-عمو بتاع الورد إداني النهارده ورد وريحان..
-عمو بتاع الورد سألني: اتخطبتي ولا لسه؟ مفيش عريس ولا إيه؟

تضحك ملء فيها كأنه ألقى دعابة ساخرة، غير أنها بالفعل كانت ساخرة..

-عمو بتاع الورد دعا لي كتير أوي. زي مايكون عارف أنا نفسي في إيه، ودعا لي بيه كتير.. 

على هامش الألم، وعلى سبيل الأمل تبتسم..