الخميس، 20 فبراير، 2014

سخرية القدر

مر على تواجدها الأخير في ذاك المكان عامان إلا يوم. لم تطأه بعد ذلك إلا اليوم. تطأ المكان، فتتذكر مالا تريد تذكره. أوقات متعاقبة توالت على ذهنها الشارد. أوقات ظنتها للحظة سعيدة. اليوم تتذكرها فتتكدر..

من دواعي سخرية القدر أنها قد تضطر مستقبلا للتواجد في ذلك المكان بصفة مستمرة. قد يمثل جزءا كبيرا في حياتها -ربما أغلبها-، ولن يكون بيدها حيلة.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق