الثلاثاء، 1 أبريل، 2014

عبث



ليس ثمة مايُحكى. بضع محاولات بائسة للحب دوما تنتهي بنزيف داخلي وغصة في ازدياد مستمر وتصاعد حد الاختناق.. آخرها تلك التي استمرت قرابة ثلاثة أعوام. كالأفلام السينمائية الصامتة ظل صامتا. كغريق يتشبث بـأمل أخير ظلت متشبثة بالحلم.. طال الصمت. انطفأت الجذوة وحلت الحيرة محلها..

تحاول إفلات تلابيب قلبها، فتنجح تارة، وتفشل أخرى. وما تزال في صراع دائم مع نفسها حتى تنجح محاولات الإفلات والعودة إلى الشاطئ من جديد.. لكنها لا تضمن -إن عادت- أن تجد الشاطئ محتفظا بملامحه.

مخزون الحب داخلها يوشك على النفاد، ولا يصلح للعودة من جديد.. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق