السبت، 21 سبتمبر، 2013

حديث اللا وعي

عن الانقطاع الذي استمر طويلا، والروح التي ازدادت كآبة..

عن مزيج اللا وعي على ذلك الموقع الذي يأخذك نحو السحاب..داخل السحاب.. عن الانسياب ونسيان النفس داخل موسيقى، تختلط للحظة بصوت سارينة الإسعاف في الخارج.. أكره صوت الإسعاف.. نذير شؤم يذكرك باستقبال الميري وما يحدث فيه من مشاجرات يومية وضرب وسباب بين البعض.. وخز ضمير يذكرك بأن الكل سواسية في المرض.. رنين داخلي يطرح بداخلك أسئلة: لماذا أصبحت في المقام الأول طبيبة؟ هل أصلح حقا لها؟ تتذكر أنك استخرت الله في البداية فتهدأ.. إذن لماذا تلك الغصة التي تشعر بها؟ لماذا لا تنفك تذكر سنة أليمة ولت؟ لماذا البكا كلما تذكرت؟ 

ربما اكتشفت أنك تطارد نفسك لعلك تعرف لها طريقا، فلم تنجح.. أوهي الحياة بشخوصها على اختلافهم..اختلفوا ولم تختلف أنت.. ارتحلوا فلم تعد أنت..

الاحتمالات كثيرة.. واليقين منعدم.. 

هناك تعليق واحد:

  1. عطاء وكفاح، عمل بلا مقابل... هذا خيارك بكل تأكيد وشكراً لك

    ردحذف