السبت، 17 أغسطس، 2013

بقايا من ماضٍ



عندما استشرى الخراب، وصارت الدماء المَسيلة هي المتحدث الرسمي باسم الإنسانية الجوفاء، لم يسعها سوى أن تصم أذنيها عن كل ما/ من حولها.. لوهلة، خُيّل إليها أنها تسمع في الخلفية صدى موسيقى طفولية كتلك التي تصدر من الدمي البلاستيكية.. لا إراديًا، وجدت نفسها تدندن: "في ماضي منيح بس مضى.. صفّى بالريح بالفضا.."*


*فيروز- إيه في أمل

هناك تعليقان (2):