الاثنين، 1 يوليو، 2013

سحر البدايات

بعد محاولات مضنية للتغلب على عقم الكتابة الذي أصابني منذ ما يقرب من ستة أشهر، تفاجئني لُبنى -كالمعتاد- بفكرة الحوليّات.. في البداية تحمست للفكرة بشدة، ثم تراجعت وتساءلت: هل حقا سألتزم، وأنا التي لم تلتزم من قبل بحملة التدوين الشهري -مرتين-؟ ثم تذكرت اختلاف الأوضاع عن ذي قبل، ووجدت الفرصة مناسبة لاستعادة روح الكتابة والتخلص من الكسل الملازم لي ..

"سحر البدايات".. صاحب هذا التعبير عبقري، ولكن فاته إدراك أن النهايات ليست دوما ساحرة كالبدايات، أو ربما أدرك هذا ولكنه قرر أن يتجاهل عبث النهايات وأن يستمتع بذكرى بدايات ربما لن تتكرر مجددا..  

أنا الآن لا أدّعي الحزن، وأصبحت أقل عرضة للاكتئاب مما سبق.. ولكن، يبقى في القلب كثير من بقايا ماضٍ وعبث نهايات يثقل الروح ويأبى أن ينزاح.. والعقل لا يكف عن الطنين حتى حال بيني وبين النوم مطولا..

ولكني مع ذلك ممتنة.. ممتنة لك يا الله على أيام ظننت لوهلة أنها لن تنقضي.. ممتنة لك على أيام لاحقة أيقنت فيها رحمتك وعطفك وكرمك الذي لا أستحقه.. ممتنة لكوني بفضلك أفضل مما سبق، وممتنة لكونك معي دوما بإشاراتك الرحيمة التي لا تنتهي، والضمير الذي تؤنبني به دائما على طول الخط..

ممتنة لك على يوم كهذا الذي انقضى نهاره، بشخوصه وأحداثه البسيطة التي تشعرك بالبهجة دون أن تدري..

أنا ممتنة وكفى :)




هناك 6 تعليقات:

  1. كأنك بتوصفي نقدي لنفسي
    بيتهألي أنا كمان مسحورة بالبدايات عشان هي دائما بتكون أجمل
    و كتبت عن سحر البداية ياريت تقرأيها هتشرحلك اللي بحسه في أي بداية
    http://otalemda.blogspot.com/2013/06/blog-post_25.html

    متابعة إن شاء الله :)

    ردحذف
  2. لقيت الكلمة منتشرة بقالها فترة, وهنا جاتلي الفكرة :)

    أهلا بيكي, ومتابعة إن شاء الله :)

    ردحذف
  3. ممتنة.. ممتنة لك يا الله على أيام ظننت لوهلة أنها لن تنقضي.. ممتنة لك على أيام لاحقة أيقنت فيها رحمتك وعطفك وكرمك الذي لا أستحقه.. ممتنة لكوني بفضلك أفضل مما سبق، وممتنة لكونك معي دوما بإشاراتك الرحيمة التي لا تنتهي، والضمير الذي تؤنبني به دائما على طول الخط

    ردحذف