الأربعاء، 31 يوليو، 2013

آلية الفهم والتأويل

أعلو.. أهبط.. أتوه، ولا أصل إلى الخط الأساسي.. تحاوطني الإشارات فلا أعيرها انتباها، مثلما كنت أفعل من قبل.. أصبحت لا أؤمن بالإشارات كما كنت سابقا. أخشى ألا تكون إشارات من الأصل، وأن تكون مجرد انعكاس لما يتربص بعقلي الباطن/الباطل من أفكار.. 

منذ مايقرب من عامين، راودني حلم غريب في توقيته وتفصيلاته.. على إثره ظل يصاحبني طوال اليوم شعور بالضيق وانقباض عجيب.. بعدها كان التأويل: مشاكل ولّت، ورزق قادم.. أعترف أنني أسأت الفهم في لحظة ما.. ما ظننته رزقا، اتضح لي أنه قلب المشاكل وأحد أسباب تعاستي المضنية في السنة الماضية..

قبلها بعام، راودني حلم آخر، اكتشفت بعد أن استيقظت منه أنني المتحكمة حرفيا في كل تفاصيل الحلم*، وكأن ماعجزت عن تحقيقه في الواقع تأتّى لي أن أحققه باستفاضة في منامي.. 

أتيقن بعد العديد من الأحلام أنني أسيء فهم الإشارات.. أو ربما أجيد فهمها ولكني أخاف وأستنكر..



*تسمى هذه الظاهرة lucid dreaming

هناك تعليق واحد:

  1. هناك أشياء لا تأول ولا تفسر...الحياة نفسها عصى على الفهم!

    ردحذف